يمكننا أن نمسك بياقة الحلم لندفعه لسهرة استثنائية شريطة أن نجلس ك "ندين" وأن نتحدث بصراحة تليق بصديقي طفولة تبادلا أسوأ أمنياتهم السرية على درج معتم، لم أفعل شيئا استثنائيا يا صديقي وليس بوسع أي منا أن يلقي باللوم على الآخر، هل تحب عصير الرمان سيكسر حدة خذلاننا، أريد أن أتمسك بيقظتي قليلا سأشرب ماء الورد وسنطلب من النادل أن يقرب لنا المدفأة.
قطع أول
إنها الساعة الخامسة والعشرين ... فلم الخوف من الغد
لولا النهر يفقد الجسر معناه..
"مشهور أبو السندس"
نناقش فكرة الحلم وكيف يمكن للانسان أن يقطع سنوات من عمره و هو يتبع أحلامه ببراءة ، وبرغم أننا لا نمتلك أحلامنا تماما ولا نستطيع أن نتحكم بمسارها أبدا إلا أنها تبقى أكثر الأشياء التي تنتمي إلينا، كنت قد قررت أن أكتب أحلامي لأكثر من مرة ولكن التربص الذي خلقه الدفتر على الكوميدونو جعلها متحفظة تماما فعدلت عن تلك الفكرة،
"الأدب حبة اسبرين تزيد من الصداع ومجموعة من الأكاذيب تبحث عن الحقيقة"
محمد فرج
قطع ثاني
نتحدث عن مكسيم جوركي أًصدمهم برأيي أن كان يشتهي أمه، كشيوعيين متزمتين يجدونني ما بعد حداثي دميم ويبحثون في عيني عن يهودي قديم دفعه اختلافه مع العالم للإمساك بقارورة حبر وتلويث السماء، ما المشكلة يبدو أن الأمر ينتقل كالعدوى وإن كنت أشتبه في
جوركي فإنني متأكد من أورهان باموك، وإلا فمن أين يأتي أوديب
سعد عاشور
يلتحق سعد بالجلسة متأخرا، سعد الذي اتبع تقاليد العماليين القدامى ليقود السفينة بونتي في واحدة من شركات التوزيع الكبيرة ولتنتهي الأزمة بفصل 36 سائقا بتكة سيجار من وليم بليش الذي هبط من سيارته واثقا من قوة موقفه في اتفاقيات التجارة العالمية ومقررات جولة الأورغواي، وليلقي بسعد عاشور على المقاهي صديقا دائما للأغاني التي يشعلها بقاؤه متأهبا للحظات هبوط الايقاع الكثيرة، فينتشلنا من البكاء
"يا عيني ع الانسان لما تبهدله الأيام .. ييجي يلبس جزمته يلاقي كعبها قدام"
سعد عاشور نقلا عن شاعر مصري ما زلت أبحث عن اسمه
"بحلم بيك يا حبيبي أنا"
كنت أحب عبد الحليم ولكنني الآن احتقره بجميع تفاصيله "السهتانه" إياها وأكره ورثته من البكائين حاول أحمد زكي أن يفعلها و لكنه كقروي ساذج اندمج كثيرا ، ومات
بالفعل مزحة سخيفة